وبنو عبيد بالنوال تمدهم
وهم دعاه للمعز وأعبد
والمال لو أعطي أراذل معشر
لتمجسوا وتنصروا وتهودوا
ومضى لآل زياد عصر قبلهم
ولهم موال للأمور تقلد
وكذا بنو أيوب لما ملكوا
مصرا أغاروا في البلاد وأنجدوا
وتملكوا اليمنين واستولوا على
ما في زبيد وما حواه السيد
وبنو رسول بعدهم قد متعوا
وبنوا قصورا في البلاد وشيدوا
ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنهم في ظلها ما خلدوا
فاسمع لذلك يا ابن فند واعتبر
بالكائنات ولا علي تفند
وأضف إلى العمر الذي أوتيته
عمرا من العمر الذي لك أزيد
وصل المزيد بحبل ما بينته
في شرح ما هو مطلق ومقيد
في متن شرحك ذلك الشرح الذي
شرح الصدور وأنت فيه مجود
وإذا بدا لك في الفريدة هفوة
فاستر علي ولا علي تندد
فأنا المقصر في القريض ونظمه
لو أن قولي لؤلؤ وزبرجد
واصبر على غصص الزمان كصبرنا
وكصبر من غلبت عليه عرد
فلكل عصر لا تزال حوادث
تظمي النفوس يشيب منها الأمرد
وإذا نسبت إلى التزيد لم تقل
في العصر ذا يتشفع المتزيد
ومتى جمعت تدينا وتعففا
ما ضر مثلك ما يقول الحسد
واثبت على قدم التشيع واطرح
قولا لنشوان خبيثا ينشد
[إيها قريش فكل حي ميت
أظننتم أن النبوة سرمد]
[منكم نبي قد مضى لسبيله
وقضى فهل منكم نبي يعبد]
وبقيت في نعم لديك مقيمة
مهما سرى برق وغرد هدهد
قوله: وخصصت منها ما ألم بأرضنا.. وجدت فوقه بخط السيد صارم الدين أعني ديار اليمن.
Sayfa 155