784

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

وبنو عبيد بالنوال تمدهم

وهم دعاه للمعز وأعبد

والمال لو أعطي أراذل معشر

لتمجسوا وتنصروا وتهودوا

ومضى لآل زياد عصر قبلهم

ولهم موال للأمور تقلد

وكذا بنو أيوب لما ملكوا

مصرا أغاروا في البلاد وأنجدوا

وتملكوا اليمنين واستولوا على

ما في زبيد وما حواه السيد

وبنو رسول بعدهم قد متعوا

وبنوا قصورا في البلاد وشيدوا

ثم انقضت تلك السنون وأهلها

فكأنهم في ظلها ما خلدوا

فاسمع لذلك يا ابن فند واعتبر

بالكائنات ولا علي تفند

وأضف إلى العمر الذي أوتيته

عمرا من العمر الذي لك أزيد

وصل المزيد بحبل ما بينته

في شرح ما هو مطلق ومقيد

في متن شرحك ذلك الشرح الذي

شرح الصدور وأنت فيه مجود

وإذا بدا لك في الفريدة هفوة

فاستر علي ولا علي تندد

فأنا المقصر في القريض ونظمه

لو أن قولي لؤلؤ وزبرجد

واصبر على غصص الزمان كصبرنا

وكصبر من غلبت عليه عرد

فلكل عصر لا تزال حوادث

تظمي النفوس يشيب منها الأمرد

وإذا نسبت إلى التزيد لم تقل

في العصر ذا يتشفع المتزيد

ومتى جمعت تدينا وتعففا

ما ضر مثلك ما يقول الحسد

واثبت على قدم التشيع واطرح

قولا لنشوان خبيثا ينشد

[إيها قريش فكل حي ميت

أظننتم أن النبوة سرمد]

[منكم نبي قد مضى لسبيله

وقضى فهل منكم نبي يعبد]

وبقيت في نعم لديك مقيمة

مهما سرى برق وغرد هدهد

قوله: وخصصت منها ما ألم بأرضنا.. وجدت فوقه بخط السيد صارم الدين أعني ديار اليمن.

Sayfa 155