782

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

وست الخلائف بنت الإمام

وبهجة غيد نساء الزمن

وأشرف ثاوية في الثرى

وأكرم مدرجة في الكفن

أصبنا بها بعد من قد مضى

فذا شجن حل فوق الشجن

فضاقت أزال بنا بعدهم

فما اتسعت عرصات الدمن

فزال عن القلب معلومه

وما كان يدري بعلم وظن

وقد كنت أنشأت منظومة

مضمنة حادثات الزمن

بلفظ وجيز كنشر الكنى

إذا فاح من بعد ما قد كمن

وحاولت شرحا لها مشبها

يبين من رمزها ما بطن

فحالت عوائق واستحكمت

وبدل من قوتي ما وهن

وما في الزمان لها شارح

سوى من تضلع من كل فن

ومن عنده علم آبائه

وعلم وقائعهم والفتن

وعلم الأوائل من قبلهم

كجيش أمد به ذو يزن

وذلك عز الهدى المنتقى

ومن فاق في العلم أهل الفطن

فإن تحظ منه بشرح لها

فذلك فضل علينا ومن

وذاك إلى ربه قربة

تكون لما يتقى كالمجن

لنشر فضائل آل الرسول

وكبت معاديهم ذي الإحن

إذا الناصبي وعاه بكى

وخر على وجهه والذقن

وصلى الإله على جدهم

مدى الدهر ما بازل العيس حن

وكتبت إليه وقد بقي من الشرح هذا أماكن لخمسة أئمة ذكرهم في منظومته، ولم يكن في صعدة فيما علمت شيئا من سيرهم على التفصيل، وهم: الإمام المتوكل على الله المطهر بن يحيى، وولده محمد بن المطهر، والإمام علي بن محمد، وولده صلاح، وولد ولده علي بن صلاح، فجوب علي السيد بكتاب يعتذر بالخوف ممن ملك صنعاء، أعني عامر بن عبد الوهاب.

فكان جوابه رمزا وإشارات منها قوله:

يا أيها السائل عن حالنا

أحوالنا ما قالت الضفدع

Sayfa 153