[الأمير الهادي بن الحسين]
فاستمر الهادي واليا للبلاد ، ولم يكن قد ملك أبوه تلمص وغيره من الحصون، ولكن ملكها الهادي ما خلا حصن نعمان فقد كان مع وال كان فيه لحي عامر بن طاهر، حفظه مدة وانكسر عليهم جوامك كثيرة، فأذن له ابن الطاهر في بيعه، فشراه الهادي بعد أن حط عليه، ثم استمر الهادي يغادي الغارات على صنعاء، ويراوحها وفيها ابن الناصر، فما قدر عليها حتى قتل في ذي القعدة [من] سنة ثلاث وسبعين، قتله بعض عرب الجوف في عدة من عسكره وبني عمه الحمزات.
ودفن عند أبيه في مشهدهم في الجوف.
Sayfa 134