763

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

[الأمير الحسين بن علي بن قاسم]

أولهم: الأمير الحسين بن علي بن قاسم، ملكها في ذي الحجة [من] سنة ست وستين وثمانمائة [سنة] ؛ لأنه كان من جملة عسكر جمعه السيد يحيى بن صلاح الهادوي، وحطوا على صعدة، فلما كاد يأخذها توالس الأمير هو وأهل صعدة، وأحبوا جانبه، فوعدهم إن سهلوا له الدخول ووعدوه بذلك، فلما فتح السيد صعدة خاف أهل صعدة إن تقوت شوكته عليهم يجور عليهم ويأخذهم بذنوب قد أسلفوها إلى جدته الشريفة فاطمة بنت الحسن حال إخراج الناصر لها من صعدة، وأخذ البلاد عليها، فرجحوا للأمير الحسين ولأصحابه بني حمزة أن يلزم السيد يحيى، وقالوا له: سيفان لا يصلحان في غمد، فلزمه وصاح للناس بالأمان والضمان، فلما استقر بالمدينة أصلح البلاد، وقدم ولده الهادي عليها إلى أن مات الحسين في [أول] سنة اثنتين وسبعين في الزاهر من الجوف، وقبره هناك مشهور.

Sayfa 133