Erdemlilerin Öyküleri
مآثر الأبرار
يبثون عنه الحمد والشكر والثنا
ولو سكتوا أنباك ما في الحقائب
فلهفي على ابن الناصر بن محمد
محمد المحمود من آل طالب
ووجدي عليه وجد نكدى طوحت
بجيرتها الأدنين أيدي الذواهب
فتى كان بي برا حفيا مقربا
صديقا وفيا قاضيا للمآرب
إذا انقطعت كتبي إليه لعارض
يعاهدني بالكتب في زي عاتب
رسائل أحلى من حياة معادة
وأكثر ذكرا من دهور الشبائب
أفكر في كف أقامت خطوطها
وكانت محلا في بروج الكواكب
هل انجاب عنها الترب نعيا أم امحت
هنا لكم منها خطوط الرواحب
بكته المعالي والعوالي كما بكى
عدي كليبا يوم دير الذباذب
وهذا بكت صنعاء عليه وأهلها
ومن حولها من شرقها والمغارب
فصعدة قد عجت عليه ومن بها
بأصواتهم مثل الشريك المثاوب
وقائمنا المنصور حامي ثغورنا
ومنقذنا من شر تلك النوائب
رأيت له دمعا عليه كأنه
سموط لآل في نحور الكواعب
وضجت كرام حوله بات دمعهم
تفيض انسكابا كانسكاب الميازب
فيا أيها الموت الذي دق شخصه
فلم تره عين ثوت تحت حاجب
هبلت لقد أظميتنا في حلاحل
على غرة فعل العدو الموارب
فلو كان يحمي عنك حصن مشيد
به حرس يحمون كل محارب
إذا لحماه عنك غمدان عنوة
وذو مرمر سامي الذرى والجوانب
وإخوان صدق من ذؤابة هاشم
يقودهم الضرغام دامي المخالب
أخوه المسمى أحمد خائض الوغى
إذا انقدحت بالخيل نار الحباحب
حواليه جند من بكيل وحاشد
يحامون في الهيجاء أمثال شارب
ولكن بأمر الله فيه غلبتنا
وأمر إله العرش غير مغالب
ولو كان حي قد فدى من يعزه
بنفس وإخوان له وأصاحب
إذا لفداه الأكثرون تبرعا
فكم واحد خير لهم من عصائب وهيهات ما يفدي حميم حميمه
إذ الموت للإنسان ضربة لازب
Sayfa 130