760

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

يبثون عنه الحمد والشكر والثنا

ولو سكتوا أنباك ما في الحقائب

فلهفي على ابن الناصر بن محمد

محمد المحمود من آل طالب

ووجدي عليه وجد نكدى طوحت

بجيرتها الأدنين أيدي الذواهب

فتى كان بي برا حفيا مقربا

صديقا وفيا قاضيا للمآرب

إذا انقطعت كتبي إليه لعارض

يعاهدني بالكتب في زي عاتب

رسائل أحلى من حياة معادة

وأكثر ذكرا من دهور الشبائب

أفكر في كف أقامت خطوطها

وكانت محلا في بروج الكواكب

هل انجاب عنها الترب نعيا أم امحت

هنا لكم منها خطوط الرواحب

بكته المعالي والعوالي كما بكى

عدي كليبا يوم دير الذباذب

وهذا بكت صنعاء عليه وأهلها

ومن حولها من شرقها والمغارب

فصعدة قد عجت عليه ومن بها

بأصواتهم مثل الشريك المثاوب

وقائمنا المنصور حامي ثغورنا

ومنقذنا من شر تلك النوائب

رأيت له دمعا عليه كأنه

سموط لآل في نحور الكواعب

وضجت كرام حوله بات دمعهم

تفيض انسكابا كانسكاب الميازب

فيا أيها الموت الذي دق شخصه

فلم تره عين ثوت تحت حاجب

هبلت لقد أظميتنا في حلاحل

على غرة فعل العدو الموارب

فلو كان يحمي عنك حصن مشيد

به حرس يحمون كل محارب

إذا لحماه عنك غمدان عنوة

وذو مرمر سامي الذرى والجوانب

وإخوان صدق من ذؤابة هاشم

يقودهم الضرغام دامي المخالب

أخوه المسمى أحمد خائض الوغى

إذا انقدحت بالخيل نار الحباحب

حواليه جند من بكيل وحاشد

يحامون في الهيجاء أمثال شارب

ولكن بأمر الله فيه غلبتنا

وأمر إله العرش غير مغالب

ولو كان حي قد فدى من يعزه

بنفس وإخوان له وأصاحب

إذا لفداه الأكثرون تبرعا

فكم واحد خير لهم من عصائب وهيهات ما يفدي حميم حميمه

إذ الموت للإنسان ضربة لازب

Sayfa 130