كثير حياة المرء مثل قليلها
تزول وباقي عيشه مثل ذاهب
فيا مرسلي إن جئت صنعاء ضحوة
حماها إلهي من كثير الشوائب
فقل لي لشمس الدين أحمد والأولى
حواليه من صدر خليل وصاحب
لكم أسوة في المصطفى وابن عمه
فإنهما أهل النهى والتجارب
وصبرا جميلا واحتسابا فإنما ال
ثواب على قدر احتمال النوائب
وقولي لكم صبرا على الرزء سنه
وإلا فلستم تلهمون بصائب
ونسأل من عم الورى بنواله
وأرخى عليهم مسبلات السحائب
يبل ثرى قبر تضمن جسمه
ويؤنسه عند انصراف الأقارب
ويرقاه بالرضوان فورا فلم يكن
على طاعة الرحمن غير مواظب
بآية ما كان ابتداء شكائه
طهور به ينوي صلاة الرغائب
عليه سلام الله وقفا فإنني
رأيت الكريم الحر رهن النوائب
وإني لكل العترة الشم وامق
فيا لائمي في حبهم لست صاحب
Sayfa 131