يعشق العلم لا يريد سواه
ليس يهوى من النواعم بكرا
عذبة الثغر ذات قد رشيق
مستطيل من الكواعب عذرا
جيدها الغصن مايسا إن ثناه
خافق الريح عطر الأفق نشرا
وعلى خدها كروض بسيم
نثرت من زهوره المزن درا
نحن نرضاه هاديا وشفيعا
ونرى أن فيه لله سرا
يا إمام الهدى ويا خير داع
دمت في العلم والسيادة حبرا
نذر الناس يوم برئك صوما
غير أني نذرت وحدي فطرا
عالما أن يوم برئك عيد
لا أرى صومه وإن كان نذرا
وعليك الصلاة ما لاح برق
لا ترى يا إمام دهرك ضرا
وقلت أنا [في ذلك] رعاية لحق هذا الملك المتفضل [المالك] :
يا بشيرا ما مثله من بشير
حين وافى بموجبات السرور
هو فيما أتى به وحكاه
من مبادئ معثمرات الصدور
ثم إسراع غارة الله فورا
مثل لمع المهند المطرور
محسن منعم على كل حال
خاتم للعسور بالميسور
فجزاه الإله عني جميلا
دائما لا يبيد مر العصور
حسبنا الله ربنا وكفانا
في شحاك العداة صرف الدهور
إنما القائم المؤيد روح
للبرايا صغيرهم والكبير
وإذا اعتل روح جسم تولى
كل عضو منه بسقم ضرير
أنت يا ابن المطهرين من الرجس
ويا ابن البشير وابن النذير حجة الله في الزمان على الخلق
كما كان حجة ذو الزبور
Sayfa 127