756

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

نعم: ولما عرض له [المرض] الذي ذكرته لك، فأصله: أنه دخل المطاهر كعادته للطهور، فسقط في المطاهر لوثبة الفالج عليه فيه، فانزعج من عنده من حشمه، واهتالوا من هذا الحادث الذي مالهم به عهد، فأخبروا بذلك من يليهم،ومن يليهم أخبر من يليه، فذاع ذلك في المدينة ثاني ذلك اليوم، وضاق الناس وبقوا على ذلك أياما، فطرأ على ذلك [المرض] عود أكثر صحته، ففشى خبر صحته فوق فشو مرضه، وكتب بذلك إلى صعدة، وقدمت به بشرى يحكون ما قيل في ذلك من الأشعار، ونقل إلينا بعضهم بعضها، فمنها للسيد الفصيح، ذي النسب الصريح، [والود الصحيح]، عز الدين محمد بن المرتضى بن محمد بن علي بن أبي الفضائل، قوله:

عم هذا السرور عبدا وحرا

وأطالوا لمالك الملك شكرا

وزهى الأفق واستنار سناه

وعلا النور منه بحرا وبرا

وثغور السعود تفتر عجبا

وغصون الفخار تهتز فخرا

ونسيم الرياح يخطر في الرو

ض فيهدي لنا من الزهر عطرا

وشموس الكمال تزهر نورا

ونجوم السماء تبسم زهرا

وسرى البدر بالسعادة ليلا

وبدا نيرا وباليمن أسرى

فرحا بالإمام حين رأته

طيبا حائزا شفاء وأجرا

ملك ما لمجده من نظير

جعل الجود للرئاسة مهرا

وبنى بيت مجده وعلاه

فسما همة وبأسا وقدرا

لا يدانيه في الزعامة ملك

فهو بالمكرمات أولى وأحرى

وغدا في الأنام ينشر عدلا

ويقيم الهدى وينفذ أمرا

وسعى في إقامة الدين سعيا

وأتى غيره من الأمر أمرا

ذو حلوم من العلوم بطين

وسواه يلقى من العلم صفرا

قد حوى صدره من العلم بحرا

وحوى كفه من الجود بحرا

والذي صدره حوى العلم والك

ف حوى الجود كان في المجد صدرا لست أقوى على معاليه حصرا

من لرمل الفلاة يقدر حصرا

Sayfa 126