749

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

فبقين يحسبن الليالي كلما

يوم يمر عدده بالأصبع

وإذا القوافل أقبلت ما راعني

منهن إلا كل طرس مفزع

فتنغصت إذ ذاك لذة خاطري

وتوفر الشوق المضر بأضلعي

وفرقت صنعاء كارها لفراقها

والدمع من عيني يغرق مدمعي

فسقى أزال نجادها ووهادها

من كل نو بالحيا متبرع

وأدام دولة ملكها عز الهدى

والدين في عز طويل أمنع

وأعاذه فالعيد إن حققت أن

يبقى ويفديه عداه بأجمع

عمرا طويلا لانحصار لعده

والله يسمع من دعاه إذا دعي

خذها يزينها مديحك تزدري

هبطت إليك من المحل الأرفع

نعم: وتمام جوابه لما وصلته هذه القصيدة، أنه قال: اعلم أنه لا كلام أن قصيدتك هذه من القصائد الطنانات، وأنك في هذه المعاني سباق غايات، وصاحب آيات، وممن أوتي بلاغة الإنشاء، ولكن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، خلا أن فيها بيتين فيهما طرف جفا في حق السلطان صلاح الدين: أحدهما الذي آخره زيلع، فأبدله كله بقولك:

ووفيت للملك المتوج عامر

ومني عدوكما بسوء المرجع والبيت الثاني الذي قلت فيه:

Sayfa 115