747

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

قم يا سعيد الآن غن ورجع

بمدح مليك بالفضائل مولع

وابعث لمولانا المؤيد سيرة

في الأرض ذات تأرج وتضوع

الأوحد الصمصامة المحيي الندى

والركن في البيت الشريف الأمنع

هو نقطة البيكار في أهل الكسا

والروح في آل البطين الأنزع

مهدي مدتنا المؤرخ ذكره

في الجفر وهو بذي العلامة قد دعي

حتى لقد قطع الرواة بأنه

الأولى بقول للفصيح المصقع

[يامن يحاول أن تكون صفاته

كصفات عبد الله أنصت واسمع]

[أصدق وعف وبر واصبر واحتمل

واصفح وكاف ودار واحكم واشجع]

[والطف ومن تأن وارفق واتئد

واحزم وجد وحام واجمل وازمع]

صدقوا وما كذبوا وإن محمدا

وجدت به هذي الخصال بأجمع

إن الصريح الفاطمي أحق

بالتقريض من متعرب متجزع

ولسيرة ابن الناصر بن محمد

بقلوب أهل الدين أعظم موقع

أحيا ربوع العدل فهي بحسنها

تنسيك أزهار الربيع الممرع

وتهجر العقد الثمين وقد ثوى

من نحر غانية بأرفع موضع

عدل يظل الذئب فيه على الطوى

والشاء حوليه تذود وترتع

ما ملك شاه وإن سموه عادلا

إلا مجازا عنده أو مدعي

وإذا تصفح منصف سيرا مضت

عن آل ساسان الملوك وتبع

لم تختلج فيه الشكوك بأنه

منهم ألذ بمنظر وبمسمع

إذ كلهم لم يخل إلا من هوى

مطغ يدين به بدين أشنع

أو سطوة يرتاع من هجماتها

كم من جنين في البطون ومرضع من لا له أهل فيهلك إثره

ومن البلية هلك من لم يصنع

Sayfa 113