Erdemlilerin Öyküleri
مآثر الأبرار
ولم يبق بين الخلق إلا حثالة
تضاهي وضير الزيت في أسفل القدر
أبا حسن من للمعالي يشيدها
ومن لبناء المجد بعدك والفخر
أبا حسن من للعلوم يفيدها
ومن لتمام الشرح بعدك للبحر
أبا حسن من للأصولين غيركم
وشرحك للمنهاج بعدك من يقري
أبا حسن من للمنابر قارع
يساقط وعظا في المسامع كالدر
أبا حسن من للبراعة مورد
بكل مقام مورد البيض والسمر
أبا حسن من للفصاحة مفلق
يجيد المعاني الغر في النظم والنثر
أبا حسن من للقضايا وفصلها
يميز محض العرف منها عن النكر
أبا حسن من للجيوش وبعثها
يعود لها حسن السياسة بالنصر
أبا حسن من ذا نراه إذا احتبى
بمجلسه في ذلك القصر كالبدر
ومن حوله آل المؤيد من أخ
ومن ولد في الدار كالأنجم الزهر
ومن يلتقي الخلان حين يراهم
بوجه طليق ظاهر النور والبشر
وما أنس لا أنسى مقالك لي وقد
عهدتك في ذا الشهر لا كان من شهر
وذلك قبل الموت في ظن خاطري
بعشر ليال أو أقل من العشر
إذا ناب أمر يا محمد فادعني
فإني لك الدنيا على نوب الدهر
ولم يك هذا من أياديك أولا
فكم لأبي بكر عوان ومن بكر
فلهفي على ما كان بي إن قصدته
وأطلعته دون الأنام على سري
حفا وفيا معطيا ما سألته
وإن لم أسل أسدى وما أحد يدري
ويطلب مني الرأي والناس كلهم
بآرائه يستصبحون من الغدر
ولكن لفضل المرء والرتب التي
تسنمها لا ينقص الجل من قدري
وكم قد حكى علمي وأطرى تأدبي
وأعجب من حفظي ودون من شعري فحزني على من كان لي متبححا....كمثلك عز الدين باق إلى الحشر
Sayfa 72