وما ضرني قول الحسود بأنني....لنسلك لا أرعى الوداد مدى عمري
ولم يدر أني في محبة حيدر....وأولاده قد همت مثل الفتى العذر
فمن مبلغ آل المؤيد أنني
شريكهم والله في الحلو والمر
كذلك من حولي من الصحب كلهم
فيالك من صحب جحاجحة غر
فإنهم في رزئكم قد تشاركوا
وواسوكم في ذلك الغم والكسر
ومدوا بساطا للمآتم والعزاء
ولكنه درس المصاحف والذكر
فجازاهم الرحمن خير جزائه
وحاطهم في كل وقت من الشر
ويهنيك يا عز الأئمة والهدى
جوارك بالآباء والفوز بالأجر
حميدا سعيدا مثل أهليك رتبة
وذبا عن الدين الحنيف لذي الكفر
وسوف تلاقيهم هناك بجنة
بها كل نهر بالذي تشتهي يجري
وهذا هو الفوز العظيم وإنه
ليعدل ألفي ألف من ليلة القدر
Sayfa 73