712

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

فحين ترى الأهنوم عرج تعمدا

على أرض قحطان كفيت العوائقا

إلى الشرف الأعلى وفي ذا إشارة

إذا كنت للتشريك في اللفظ رامقا

ومن حيد كحلان تكحل فإنه

يزيد الضياء نورا ويجلو الحمالقا

وإن كنت مكروبا فعفر بتربه

جبينك تستفتح بذاك المغالقا

فإن مكانا حل فيه إمامنا

جدير بأن يحيي ثراه الخلائقا

وما لكرامات الأئمة منكر

ومن قدرة الرحمن ينشي الخوارقا

كما خص مركوب لجبريل إنه

يؤثر في الأشخاص حسا ملاصقا

ومن بعد ذا سلم عليه وقل له

فديتك موموقا فديتك وامقا

أتانا نظام منك يفضح عرفه

رياض الربيع الزاهرات العوابقا

وفيه من البين المشت شكاية

وما كان من جمع الأحبة عائقا

وكون التلاقي للتنائي مظنة

وقربك للمحبوب يدني التفارقا

وعددت من صار الفؤاد مولعا

بهم ومشوقا غاية الشوق تائقا

فقلت وما تنسى التي صار ذكرها

له عبرات قد أخذن المخانقا

وهل كبد تمشي على الأرض مثلها

يعز على أحشائها أن يفارقا

فواها لها من نفثة وشكاية

وشقشقة فاحت فهاجت شقاشقا

ويا حسن ما عبرت عن سر خاطري

وذكرتني رهنا لذي العول عالقا

وهذا الذي أدنى محلي بصعدة

وصيرني في أبحر الهون غارقا

حرمت ازدياد النيل من شغفي بهم

فبت وما فضل لذي الجيل نافقا

إذا الحر أضحى والخمول نزيله

بمنزلة فاهتف به أن يفارقا

وقل: يا أخي فارق ترق كل صاحب

فلن يقطع الصمصام إلا مفارقا فلولا أطيفال كزغب من القطا

لمشهدها تبقى النفوس خوافقا

Sayfa 64