711

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

كبحر غدا باللؤلؤ الرطب قاذفا

وبالعنبر الشحري في البر دافقا

أو الغيث يهدي للسعيد منافعا

ويبعث حينا للشقي الصواعقا

كما حزت أسباب الكمال فلن ترى

أخا رتبة إلا لحقك سارقا

كأنك ذو القرنين طوفت تبتغي

مغارب في جمع النهى ومشارقا

ليعتبر النظار فيما أقوله

ولا قدس الله الكذوب المنافقا

أمثل أمير المؤمينن ورهطه

يرى الناس أفعالا زكت ومعارقا

وأربعة هل عد في أي معشر

نظير لهم سردا كذا متطابقا

توسط عز الدين مابين نجله

وناجله كالورد زان الشقائقا

وبالحسن استكني وبالحسن اعتزى

وفي المكرمات السيدان توافقا

وإن سبق الهادي القديم حفيده

فقد لحق الهادي الأخير ووافقا

وإن قلت قد أربى ونيف لم يكن

مديحي لبدر التم إذ تم ماحقا

ألم يك يحيى من حسين وقاسم

فهل حط قدرا منهما كان باسقا

لقد فخرت عبس بأن كان منهم

ثلاثة أنفار سراة بطارقا

وثنوا لأم أنجبتهم بأنها

سمت كل من زمت عليها المناطقا

ولو عاش منهم من يرى لإمامنا

بنينا وإخوانا بدورا شوارقا

ويكفي من الأسباط سبطان أعجبا

وفي الرأي والإقدام صنوان طابقا

إذا لرأى سادات عبس زعانفا

وعد بها همام مرة لاصقا

فيا أيها الغادي على أرحبية

يباري ذواري الريح بله الأيانقا

تعد بها ماء بيرسم مصبحا

ويمم بها ماء بحيدان غابقا

وطيش عليها في السواد مفاوزا

يظل بها الخريت حيران باخقا

نجودا وأغوارا وحينا عقنقلا

ومتسعا في طرقه ومضايقا كأن يرابيعا جعلن ببطنه

مساكنها من قاصعيها ونافقا

Sayfa 63