710

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

وليس بليت نستفيد الحقائقا

وللشمل جمع ما يشاب بفرقة

وليس غراب بالتباعد ناغقا

فقل للأسى رفقا فقد صرت لازما

وقل للسلو اذهب فقد صرت طالقا

عسى ولعل الله إني بلطفه

ورحمته ما زلت عمري واثقا

وصلتني هذه القصيدة في شهر رمضان الكريم من سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة، وأشار الإمام -عليه السلام- أن أجوب عليها ، فجوبت سريعا هذه القصيدة الآتية، فلما بلغته، استجادها واستحلاها، وأنشدها للحاضرين وتلاها، فقل منهم من قام من تلك الحضرة حتى استملاها، وهي هذه، مجردة عن تخميس أردفتها [به] بعد مدة، وحصل لي منه بسببها جائزة سنية، وعطية هنية، [وهي] :

صدقت ولم تبرح مدى الدهر صادقا

وما زلت عن أمثال لقمان ناطقا

وسابقت أرباب المقال إلى العلا

فقاموا وجاوزت النهاية سابقا

فمن رام إدراكا لشوطك لم يكن

لشق غبار من مساعيك لاحقا

بآية ما أبدعت فيما افتتاحه

أفق أينما وجهت صرت مفارقا

فإنك ألبست الفصاحة حلة

[تفوق على مغسول في الحسن فائقا]

وأنسيت نظما للكميت وجرول

وصيرت أرخاخ القريض بياذقا

ا غرو والأشعار أصغر مفخر

غدوت به جل الأئمة فائقا وأما فنون العلم فالكل مذعن

بأنك قد أوضحت منها الدقائقا

Sayfa 62