708

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

والإمام الثاني هو: [الإمام] المهدي أحمد بن يحيى [بن] المرتضى صاحب (الأزهار)، و(البحر الزخار)، و(الغيث المدرار)، فله أيضا قصيدة على هذا الروي والوزن أولها:

دعيني إذا شاهدتني اليوم باكيا

وهي مشهورة أيضا. انتهى.

ومن أشعار حي الإمام عز الدين عليه السلام اللاتي عول علي أن أعارضها بما يجانسها: قصيدة فريدة أنشأها يتشوق إلى بلاده، ويذكر أنه لايبرح شوقه مستمرا، إن كان بالشام اشتاق إلى أهله باليمن، وإن كان بأرض اليمن فكذلك فقال:

أفق أين ما وجهت صرت مفارقا

ولم تلق فيما بين حاليك فارقا

تسر بأن تلقى حبيبا ومنزلا

عقيب افتراق صار للقلب غارقا

وما نلته إلا بفرقة منزل

وأهل وولد وافتقادك وامقا

فتصبح مسرورا هناك وواجدا

وصدرك مسرورا هناك وضائقا

فيا جامع الضدين والوقت واحد

لقد جئت شيئا للعوائد خارقا

ألا هكذا الدنيا مشوب سرورها

وما منحت صفوا من العيش رائقا

إذا ما حلت مرت وإن هي أحسنت

أساءت وتعطي السؤل بالسوء لاصقا

نهضنا إلى كحلان والشوق لم يزل

لنا قائدا وسط الطريق وسائقا

فلما بلغنا ما نريد ولم نجد

عن القصد عن لقيا الأحبة عائقا

وجدنا التلاقي والتداني وقربنا

عقيب ابتعاد والوصال الموافقا

أفاد التنائي والتباعد موجبا

فأمسى الأسى والكرب للقلب طارقا

إذا ما رأينا من لدينا أحبة

محاسنهم زهر تحوز المرافقا أنسنا وطبنا باللقاء وسرنا

مصير النوى من بعد ذلك زاهقا

Sayfa 60