707

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

ويبقى كظيما ليس يملك قدرة

يعبر عما صار في القلب ثاويا

ولا يستريح المرء من بعض غمه

بغير انحدار الدمع درا جمانيا

أو الشعر يمشي حيثما شاء طائعا

يبين به ما كان في الصدر خافيا

كما قد تراه في نظام إمامنا

يوحيك أوصاف الأمور كما هيا

ويرمي به عن قوس كل إرادة

وما كل قوال يصيب المعانيا

ولا كل بحر كالفرات حلاوة

وفيضا ولا كل النجوم دراريا

ولا كل قار للحواميم نافعا

ولا كل داع للبرية هاديا

ولا كإمام العصر تلقى مهيمنا

بكل مجال في الفصاحة داريا

تصفح إذا ما ارتبت ديوان شعره

تجده لأنواع البلاغة حاويا

ويكفيك عن طول قصير مقاله

إذا كنت من أمر ينوبك شاكيا

إلى آخر الآبيات تعلم أنها

حكت لاتساق النظم وشيا يمانيا

معان كنشر الروض يفصح عرفها

ذكرت ديارا دار سات خواليا

وقد شملت معنى مقالة قائل

تعز فلا شيء على الأرض باقيا

وأومت إلى شعري إمامين قدسا

فوعظهما قد كاد يملا النواحيا

يعني بالإماميين: حي الإمام أحمد بن سليمان، فإن له قصيدة على هذا الروي والوزن أولها:

دعيني أطفي عبرة ما بدا ليا

[وأبكي ذنوبي اليوم إن كنت باكيا]

وعارضها حي القاضي نشوان [بن سعيد]، فقال:

ذكرت ديارا دارسات خو اليا...إلى آخرها.

Sayfa 59