706

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

ويبدلن منه الحسن قبحا تجنيا

ويبخلن عنه بالسلام تعاميا

وكان الشباب الرحب أكبر شافع

وعن أكثر الداعي إليهن كافيا

فلا خير في عمر يرى المرء عنده

ببنيته نقصا يسر الأعاديا

وبعد هجوم الشيب للمرء يبتلى

بأسنانه ما يعظم الرزء ثانيا

فيتركها ما بين حي وميت

كثير اعوجاج ليس يبرح وانيا

وحيئنذ لا عيش يصفو لآكل

ولا مشرب للمرء يصبح هانيا

فما حر من هذين أو كان باردا

فللألم المخشي يصبح داعيا

وقدر بما زالت جميعا وغادرت

أخاها كطفل لا يفك البوازيا

يجنبنه ما كان فيه رداؤه

ويطعمنه ما خف طبعا تداريا

وما كل شيخ واجدا من يربه

كما رب طفل يصحب المهد عانيا

فقد تعرض الأسفار للشيخ والنوى

فيختل قانونا بعيدا ودانيا

فكيف سكون القلب والحال هذه

وأي طريق يسلك المرء واديا

وأي أمان والحوادث كمن

تشن على نهب النفوس الأمانيا

فلا لوم للباكي الشباب وعصره

إذا ما بكى يوما وأبكى البواكيا

وأفدي الذي قد نبهتني عظاته

فقلت مقيما إذ سمعت المناديا

دهاني زماني في جزيل عواملي

ولقى جميع الناس مثلي الدواهيا

فكم موجع مثلي يبيت مسهدا

ويضحي بنيران التقلقل صاليا

يحاول بث البعض مما أصابه

وأحمى كرارا في حشاه المكاويا فيعذره نظم القريض مرصعا

رقيق المعاني عسجدا ولآليا

Sayfa 58