705

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

فيطرحها طرح الكريم لربعه

إذا خاف فيه سمه والأفاعيا

وينظمها في سلك أحلام نائم

أطافت فمنت في المنام الأمانيا

وإلا سراب قد تراآى بقيعة

فيحسبه الظمآن ماء مدانيا

وإلا كظل زائل وكبارق

بأفق من الآفاق قد بات ساريا

وإلا كوصل الغانيات فإنه

يزول إذا حل البياض النواصيا

فتبا لدنيا لا يدوم وصالها

لحي وإن أمسى عن الخلق عاريا

وطوبى لقوم عاملوها كفعلها

وبتوا عراها عفة وتغانيا

وداروا لزاد للمعاد مبلغ

إلى جنة تحوي قصورا عواليا

أولئك أقوام شروا من إلههم

لرفضهم الدنيا نفوسا غواليا

كفى واعظا فيها المشيب فإنه

يصير لأنوار الشبيبة ناعيا

وسموه في الذكر النذير لأنه

بقرب ممات المرء يصبح قاضيا

وما بكت الأمجاد شيئا بكاؤها

شبيبتها لو ينفع الدمع باكيا

لعلمهم أن ابيضاض شعورهم

يجئ لمسود من الشعر ما حيا

كما أن مسود الثنايا مذكر

بموت الثنايا البيض من كان ناسيا

وفي موت بعض قبل بعض مخبر

بكون ممات الكل للبعض تاليا

وما زهرة الدنيا سوى مدة الصبا

وصحتها أيامها واللياليا

فمهما انقضت يوما تقضى وراءها

فيضحي الفتى للضعف فيها مقاسيا

ومن حين ما يبدي المشيب بفوده

تقعقع منه الشن إذ صار باليا وتنفر عنه الغانيات تطيرا

بطلعته ينظمن فيه القوافيا

Sayfa 57