669

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

وهل يشاكله الليث الهصور وما

لليث رمح ولا صمصامة ذكر

مثل السحاب يخاف الخلق صعقته

وترتجي غيثه الأشجار والثمر

يروي جميع أحاديث النبي ولم

يرو الجميع أبو بكر ولا عمر

ويكشف اللبس من معنىالكتاب ولم

يقدر على فهمه الألباب والفكر

من للكتاب محل بعد غيبته

وللأحاديث في الدنيا فينتظر

وللأصولين من ينهي أدلتها

إلى الضرورة حتى يصدق النظر

ومن لعلم المعاني والبيان ومن

على معاني لطيف النحو يقتدر

أمن يرد الفروع الغامضات إلى

علم الأصول ويحصيها فتنحصر

قد حازها منه صدرا كالخضم له

موج على شبه الفجار ينفجر

والعلم كالروح للأحيا فإن عدمت

لم يبق إلا شخوص الناس والصور

لئن بكوه بأكباد مقطعة

وأعين دمعها ما زال ينحدر

وأنزفوا الدمع واستكت مسامعهم

حتى يكاد يزول السمع والبصر

فليستعيروا دموعا للنواظر من

سحابة من لدنها الماء ينهمر

وليجعلن بكاهم والدموع على

دين الإله إلى أن ينقضي العمر

فقد تضعضع دين الله وانهدمت

أركانه وعفا من رسمه الأثر

وليس في الناس من يحيي معالمه

إلا رجال بني الزهراء وإن قهروا

فهم أجل بني الدنيا وأفضلهم

بذاك قد نطق القرآن والخبر

بنوا على العدل والتوحيد مذهبهم

ونزهوا الله عما يفعل البشر والأرض أكثر من فيها مقالهم

إن القبيح قضاء الله والقدر

Sayfa 9