498

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

وأنا أقول: [من] (1) تدبر القرآن العظيم حق تدبره، وأجال فكره[الصحيح] (2) في معانيه، ونظر[بفطنة] (3) سليمة وقادة في تركيبه، وجده مشتملا على كل الأدلة العقلية على إثبات الصانع وصفاته.

لست أقوال: إنه يستدل به من حيث هو قول الله تعالى على ثبوت الصانع، بل مقدمات الأدلة الدالة على ثبوت الصانع وصفاته كلها مذكورة فيه بالفعل، وفيه إشارة إلى تركيبها ونظم الأدلة منها. فمن هذه[الحيثية] (4) يصير دليلا، لا أنه من باب التقليد[وتسليم] (5) أنه حجة، بل بالاستدلال العقلي بالمقدمات المذكورة فيه؛ لقوله تعالى: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت*`وإلى السماء كيف رفعت (6) إلى آخر [الآيات] (7) ، وهذا برهان إني. وغير ذلك من الآيات، وهو كثير.

الثاني والعشرون:

الإيمان وأثره لا يتم إلا بالإمام المعصوم، فيجب أن يكون الإمام المعصوم في كل زمان. فيحتاج إلى بيان مقامات[شريفة] (8) :

أحدها: ما الإيمان؟.

وثانيها: ما أثره؟ وثالثها: توقفه على إمام معصوم.

ورابعها: أنه إذا كان كذلك وجب نصبه في كل زمان على الله تعالى.

Sayfa 91