496

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

الثالث: كل ما يتوقف كون القرآن حجة عليه لا يصح الاستدلال به عليه، كمعرفة الصانع وصفاته.

فهذه الآية مخصوصة.

والجواب عن الأول من وجهين:الأول: أنا قد ذكرنا في تقرير هذا الدليل أن هداية المتقين[غير هداية غيرهم، فهو هدى للناس بمعنى، وهدى للمتقين] (1) بمعنى، والمغايرة بينهما مغايرة الكل للجزء، أو العام للخاص. ويجوز أن يكون التصديق بالنسبة إلى شخص يقينا و[إلى] (2) الآخر ظنيا، فإن مساواة زوايا المثلث الثلاث[لقائمتين] (3) عند العالم اوقليدس (4) يقينية، وعند غيره غير[يقينية] (5) .

الثاني: أن نقول: كما أن القرآن هدى للمتقين ودلالة لهم على وجود الصانع وعلى دينه وصدق رسوله، فهو أيضا دلالة للكافرين، إلا أنه تعالى ذكر المؤمنين مدحا ليبين أنهم الذين اهتدوا وانتفعوا به؛ لقوله تعالى: إنما أنت منذر من يخشاها (6) ، وقال تعالى: إنما تنذر من اتبع الذكر (7) . وقد كان عليه السلام منذرا للكل لأجل أن هؤلاء هم الذين انتفعوا بإنذاره.

انظر: الملل والنحل 2: 114-115. المنجد في الأعلام: 57

Sayfa 89