495

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

فالإمام إما أن يكون من القسم الأول-أعني المتقين-أو من غيرهم.

والثاني محال؛ لأن الإمام تجب طاعته كطاعة الرسول؛ لقوله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (1) ، ومحال من الحكيم أن يأمر القسم الأول باتباع وطاعة من هو من القسم الثاني. ولأن الإمام[ذكره] (2) الله تعالى ثالث الله والرسول، فيكون من القسم الأول، وهو من هذا القسم الثاني، و[هذا] (3) محال من الحكيم. و[من] (4) قال بغير ذلك فهو لا يعرف حكمة الله تعالى.

اعترض فخر الدين الرازي على هذا الدليل بوجوه (5) :

الأول: كون الشيء هدى ودليلا لا يختلف[لشخص دون شخص] (6) ، فكيف جعل القرآن هدى للمتقين فقط؟ وأيضا: فالمتقي مهتد، والمهتدي لا يهدى ثانيا.

الثاني: القرآن فيه مجمل ومتشابه وظاهر، فكيف جعلتم كونه هدى للمتقين، بمعنى كون دلالته يقينية لا[يحوم] (7) الشك حولها؟خصوصا على[قول] (8) من جعل الدلائل اللفظية لا تفيد اليقين (9) .

Sayfa 88