488

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

وقيل (1) : هي الأخذ بالأحوط، فيفعل ما يحتمل أن يكون واجبا، ويترك ما يحتمل أن يكون حراما. وهو مأخوذ مما ورد في الحديث أنه قال صلى الله عليه وآله: «لا يبلغ العبد درجة المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به البأس» (2) .

وقيل (3) : التقوى هي الخشية، فكل ما (4) يحصل من تركه الخشية وجب فعله، وكل ما حصل من فعله الخشية اجتنب.

فخلاصة الأقوال فيها راجعة إلى الأول.

الثانية: العبادات والدعوات كلها توقيفية (5) .

الثالثة: أن الأمر بالتقوى لا يحسن إلا بمقدمتين:

إحداهما: أن يكون الآمر عالما بالسرائر وما يشتمل عليه الضمائر.

وثانيتهما: أن يجعل للمكلف بالتقوى طريق يفيده العلم بكل ما هو حسن وقبيح وواجب، وغير ذلك من الأحكام.

وأشار سبحانه إلى المقدمة الأولى بقوله عقيب (6) الأمر بالتقوى: واعلموا أن الله بكل شيء عليم (7) .

وأشار إلى الثانية بقوله تعالى: وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به (8) ، ولا يتم الوعظ إلا بالعلم.

Sayfa 81