464

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

السابع والثمانون:

للطف الله تعالى مراتب:

إحداها: التوفيق، وهو بخلق القدرة والآلات.

وثانيتها: [الهداية بإيضاح البرهان ونصب الأدلة.

وثالثتها: ] (1) [الإفاضة] (2) والحمل على الأفعال الحميدة والأخلاق المرضية.

وفائدة الاستعاذة به تعالى ووعده بالإجابة (3) إنما يكون في إحدى هذه المراتب، والأمر باتباع من وقع منه الخطأ وعموم الأمر في[الأقوال] (4) والأفعال ينافي هذه المراتب كلها، فأحد الأمرين لازم: إما عدم وجوب[طاعة] (5) الإمام في الجملة، أو عدم الإجابة في الاستعاذة به تعالى في الجملة.

وكلاهما محال؛ لصدق نقيضهما، وهو وجوب اتباع الإمام دائما، وحصول الإجابة في الاستعاذة به تعالى مما استعاذ منه دائما؛ لأنه تعالى قادر على كل مقدور، عالم بكل معلوم، والفعل خال من المفاسد، وإلا لما أمر الله تعالى بطلبه منه، فيوجد القدرة والداعي[وينتفي] (6) الصارف، فيجب الفعل به دائما.

الثامن والثمانون:

للإمام صفات:

إحداها: أنه هاد؛ لقوله تعالى: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (7) .

وثانيتها: أنه مفترض الطاعة.

وثالثتها: أنه ولي الناس كافة؛ لقوله تعالى: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا (8) .

Sayfa 55