465

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

ولا داعي للمكلف إلى فعل مقتضى القوة الشهوية[والغضبية من المعاصي مع غلبة الشهوية] (1) ووجود القدرة أعظم من فعل الإمام المتصف بهذه الصفات[لها] (2)

مع بقائه على الإمامة، فإنه إذا رأى من هو[بهذه المنزلة] (3) عند الله تعالى يفعل ذلك وهو باق على منزلته كان داعيا عظيما للمكلف إلى فعل ذلك، فيدخل في الاستعاذة بالله تعالى منه، فيكون من الشيطان وأتباعه.

والعقل[الصريح] (4) يمنع أن يكون نائب رسول الله صلى الله عليه وآله والقائم مقامه (5) قد أمرنا الله تعالى بالتعوذ منه.

التاسع والثمانون:

هنا مراتب:إحداها: خلق القدرة والآلات والتكليف.

وثانيتها: حصول العلوم بالأفعال ووجهها، مثل: الوجوب، أو الندب، أو التحريم.

وثالثتها: الحمل عليها والمعاقبة على الفعل أو الترك في الآخرة وفي الدنيا، بحيث لا يلزم الاستجبار إلى الإلجاء.

فالإمام ليس للمرتبة الأولى؛ لأنه من فعل الله تعالى، فالمراد[من الإمام] (6) إنما هو حصول المرتبتين الأخريين بالنسبة إلى من فقد شيئا مما يتعلق بهما في كل وقت يمكن أن يحصل منه ذلك لبعض المكلفين الذي يمكن أن يفعل أو يترك أحدها، ولا يمكن تحصيل ذلك[إلا] (7) من المعصوم.

Sayfa 56