Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Soruşturmacı
أمجد رشيد محمد علي
Yayıncı
دار المنهاج
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1428 AH
Yayın Yeri
جدة
Son aramalarınız burada görünecek
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Soruşturmacı
أمجد رشيد محمد علي
Yayıncı
دار المنهاج
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1428 AH
Yayın Yeri
جدة
ثم يستحبُّ ألاَّ يُشبِّكَ أصابعَه في الطريق، ولا يكثرَ الكلام(١)، فإذا دخل المسجدَ .. صلى ركعتين للتحية وإن كان الخطيبُ يخطب، إلا أن يدخل والإقامةُ قريبةٌ .. فلا يجلس حتى يفتتح الفريضة.
الرابع: أن ينوي الإمامُ الجمعة(٢)، والقومُ ينوون الجمعةَ والاقتداء، ويجهر الإمامُ بالقراءة(٣)، وكان غالب عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءةُ (سورة الجمعة) في الأولى و(سورة المنافقين) في الثانية(٤).
* * *
(١) بل يشتغل في طريقه وحضوره قبل الخطبة بقراءة أو ذكر كما في ((المنهاج)). انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٩٣/١).
(٢) أي: والإمامة؛ فلو ترك نية الإمامة .. لم تصحّ جمعته؛ لعدم استقلاله فيها سواء أكان من الأربعين أم زائداً عليهم. نعم؛ إن لم يكن من أهل الوجوب ونوى غير الجمعة .. لم يشترط ما ذكر. اهـ ((مغني المحتاج)) (٢٥٣/١).
(٣) ويستحب للمسبوق الجهر في ثانيته. اهـ المرجع السابق (٢٩٠/١).
(٤) رواه مسلم (٨٧٩) من حديث ابن عباس رضي الله عنه، وبرقم (٨٧٧) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
144