981

============================================================

أكابر الدنيا على الإطلاق، ومن أعظم مناقبه أن شيخه إمام الحرمين نقل عنه في كتاب الوصية من "النهاية"(1) .

وقيل إنه كان يحفظ خمسين ألف بيت، وكان يحث العزلة والانزواء: وبالجملة فقد كان معظما جدا حتى عند مشايخه، وقد أطنب شيخه صاحب "التنبيه" في الثناء عليه.

ومن كلامه: قال والدي: ليكن لك في اليوم والليلة ساعة تحضر فيها بقلبك، وتخلو بربك، وتقول: تدارك قلبي ببسيطة(1) من إقبالك، وبذرة من إفضالك : ل ومن كراماته: أنه اعتقل لسانه من آخر عمره إلا عن الذكر خاصة.

مات سنة أربع عشرة وخمس مئة وهو في عمر(2) الثمانين رضي الله عنه .

( (423) عبد القاهر بن عبد الله الشهروردي(13 عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عثويه، أبو النجيب الشهروزدي بضم 11(4) السين المهملة و[فتح](4) الراء نسبة إلى بلد بقرب زنجان يتصل نسبه بالصديق، وهو الإمام المعظم أحد اكابر الشافعية، وأعاظم مشايخ الضوفية.

(1) هو كتاب: نهاية المطلب في دراية المذهب. هدية العارفين 626/1.

(2) في المطبوع : ببسطه. وفي طبقات السبكي: بشظية (3). في (1) و (ب) في عشر الثمانين.

(*) الأنساب 197/7، المنتظم 225/10، معجم البلدان 289/3، الكامل 11/ 333، اللباب 157/2 وفيات الأعيان 204/3، سير أعلام النبلاء 475/20، العبر 181/4، مرآة الجنان 3/ 372، طبقات السبكي 173/7، طبقات الإسنوى 14/2، الوافي بالوفيات 48/19، البداية والنهاية 254/12، النجوم الزاهرة 380/5، طبقات الشعراني 140/1، شنرات الذهب 208/4، هدية العارفين 106/1، جامع كرامات الأولياء 101/2.

4) ما بين معقوفتين مستدرك من الأنساب 197/7.

5

Sayfa 250