958

============================================================

قلث صلاته"..(1). إلى آخره.

وقال: القلب مصف، وهو محل الأنوار، وموارد الفوائد من الجبار، وبه يصغ الاعتبار، جعله الله أميرا، فقال: إن فى ذلك لزكرك لمن كان له قلج} (ق: 37) ثم جعله أسيرا، فقال: أ الله يحول بي المره وقليه) (الأنفال: 24) .

وقال: الدنيا مادنا من القلب، وشغله عن الرب.

وقال: ما حياة القلب إلا في إماتة النفس.

وقال: الاستهانة بالأولياء من قلة المعرفة بالله .

وقال: إذا أوصلك إلى مقام، ومنعك خرمة أهله والالتذاذ بما أوصلك اليه، فأنت مغرور (2).

وقال: ما استصغرث أحدا إلا وجدث نقصا في ديني ومعرفتي: وقال: رأس مالك قلبك ووقتك، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون، وضيعت وقتك بما لا يعنيك، فمتى يربخ من خسر رأس ماله ؟

وقال: الطريق إلى الله صعث إلا على من دخله بوجد صادق غالب، وشوق مزعج فيهون عليه حمل الأثقال، وركوب الأهوال.

وقال: الشهوة أغلب سلطان على النفس، فلا مزيل لها إلآ خوف مزعج، او شوق مقلق.

وقال: اليقين ثمرة التوحيد، فمن صفا توحيده صفا يقينه.

وقال: من أسكن نفسه شيئا من محبة الدنيا فقد قتلها بسيف الطمع.

وقال: من جد وجد، وبالاعتقاد يحصل علم الحقيقة، وبالاجتهاد يتفق سلوك الطريقة.

مات رضي الله عنه ببلده سنة ثمان وسبعين وخمس مثة ولم يعقب، وإنما المشيخة لابن أخته رضي الله تعالى عنهم ونفعنا بهم في الذنيا والآخرة.

(1) ذكره الهييمي في مجمع الزوائد 258/2، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه الهيثم بن جماز، وهو متروله.

(2) في (ب): فأنت معذور.

2

Sayfa 227