959

============================================================

(*) (411) أبو العباس ابن العريف الصنهاجي(4 شيخ العارف ابن عربي، كان من أكابر الأعيان، ومن أعاظم أهل هذا الشان، صوفي همى على المريدين سحابه (1)، وأنار في أفق الطريق شهابه.

وكان يقول في دعاثه: اللهم، إنك سددت باب الثبوة والرسالة دوننا، ولم تسد باب الولاية، اللهم، مهما عينت أعلى رتبة في الولاية لأعلى ولي عندك فاجعلني ذلك الولي.

قال تلميذه العارف ابن عربي: فهذا من المحققين الذين طلبوا ما يمكن أن يكون حقآ لهم.

ومن نظمه: قد تاب أقوام كثيؤ وما تاب عن التوبة إلا أنا ولقي في سياحته بعض الأبدال، وهو يمشي على وجه البحر، فأخذ يذكر له ما الناس عليه من فساد أحوال الملوك والرعايا، فغضب البدل، وقال: مالك وعباد الله، لا تدخل بين السيد وعبده، فإن الرحمة والمغفرة والإحسان ) الصلة 81/1، بغية الملتمس 116، معجم ابن الأبار 15، المطرب 90، المغرب 211/2، التشوف 96، وفيات الأعيان 168/1، سير أعلام النبلاء 111/20، العبر 98/4، مرآة الجنان 3/ 267، روض الرياحين (حكاية: 348، 463، 464، 486، 490) الوافي بالوفيات 133/8، النجوم الزاهرة 5/ 270، نيل الابتهاج 58، نفح الطيب انظر الفهرس، شذرات الذهب 112/4، كشف الظنون 1591، 1609، ايضاح المكنون 497/2، هدية العارفين 83/1، جامع كرامات الأولياء 1/ 277، النهاجي: بضم الصاد، وكسرها، وفتحها نسبة إلى صنهاجة قبيلة من حمير، وهي من البربر. انظر الأنساب 98/8. واسمه أحمد بن محمد بن موسى، وإنما سمي بابن العريف لأن أباه كان صاحب حرس الليل، ووفاته سنة 536 ، وانظر صفحة 350 من هذا الجزء: (1) في المطبوع: سخاؤه.

128

Sayfa 228