Kawakib Durriyya
============================================================
ويستغفر كل يوم الفين (1)، يقول: لا إلله إلا أنت شتحنلك إنى كنث من الظللميرب} (الأنبياء: 87).1: وقيل له: كيف الطريق إلى الله ؟ فقال للسائل: أبشز، فشوقك إليه أزعجك بطلب دليل يدك عليه: وقال: ظلمة الطبع تمنع اتوار المشاهدة.
وقال: كم من مسرور سروزه بلاؤه! وكم من مغموم غمومه نجاته!
وقال: من أراد أن يعرف قدر معرفته بالله فلينظز قدر هيبته عنده، وفي وقال: من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها: وقال: من أظهر محاسنه لمن لا يملك ضره ولا نفعه فقد أظهر جهله.
وقال: من ذل في نفسه رفع الله قدره، ومن عز فيها أذله الله في أعين عباده .
وقال: لا شيء أضر بالمريد من مسامحته لنفسه في ركوب الؤخص، وقيول التأويلات: وقال: قربك منه بلزوم الموافقات، وقربه منك بدوام التوفيق.
وقال: الرجاء ارتياح القلب لرؤية كرم المرجو(2)، والزهذ سلؤ القلب عن الأسباب، ونفض الأيدي من الآمال، وحقيقته التبري من الذنيا، ووجود الراحة في الخروج منها، والقناعة الاكتفاء بالبلغة، وحقيقتها ترك التشؤف إلى المفقود والاستغناء بالموجود،1).
وقال: المذكور واحد، والذكر مختلف، ومحاك قلوب الذاكرين متفاوتة، وأصل الذكر إجابة الحق من حيث اللوازم لحديث "من أطاع الله فقد ذكره وإن (1) في (1): ألف مرة.
(2) في (1): كرم الموجود.
(3) الخبر في المطبوع فيه تقديم وتأخير وحذف.
11
Sayfa 226