Kawakib Durriyya
============================================================
بأباطيل يغيب معها الؤشد، وينتفي معها السعد.
وقال: شرط الفقير أن يرى كل نفس من أنفاسه أعز من الكبريت الأحمر، فلا يصنع(1) في كل نفس إلا أعز ما يصلح له .
وقال : كل أخ لا ينفع في الدنيا لا ينفع في الآخرة.
وقال: طريقنا مبنية على ثلاثة أشياء: لا تسأل، ولا ترد، ولا تدخر.
وقال: من غضب لنفسه تعب، ومن سلم أمره إلى مولاه نصره من غير أهل ولا عشيرة وقال: ما من ليلة إلا وينرل فيها نثاؤ من السماء، يفرق على قلوب المستيقظين.
وقال: والله، مالي خيرة إلا في الوحدة، فيا ليتني لم أعرف.
وقال: ما وقف أحد مع الخلق في عبادته إلا سقط من عين رعاية الله.
وقال: إياكم وتعاطي أسباب الشهرة، والفرح بالمعتقدين، فكم طيرت قعقعة النعال حول الرجال من رأس! وكم أذهبت من دين!
وقال: إذا تمكن العبذ وبلغ محل القرب من الله صار الحق يرضى لرضاه، ويضت الغضبه: وقال: القطب الغوث يطلعه الله على غيبه، فلا تنبث شجرة ولا تخضر ورقة الا بعلمه.
وقال: لا يحصل لعبد مقام الصفاء حتى لا يبقى في قلبه خبث ولا بغضد لمؤمن، وهناك يأنس به الطير والوحش، ولا يفؤ منه.
وقال: سلكت كل طريق فما رأيت أقرب ولا أسهل ولا أصلح من الذل والافتقار والانكسار لتعظيم أمر الله، والشفقة على خلقه.
وكان لا يجمع بين قميصين شتاء ولا صيفا، ولا يأكل إلا بعد يومين أو ثلاثة اكلة واحدة، وئصلي كل يوم أربع منة ركعة بألف ( قل هو الله أحد) (1) في (أ) فلا يضيع.
225 15 الطبقات الصوفية 2
Sayfa 225