947

============================================================

(409) أحمد بن محمد الطوسي(4 أحمد بن محمد الطوسي، الشيخ أبو الفتوح أخو حجة الإسلام، كان ذا أخلاق محمودة، وأبواب مقصودة، ومروءة تامة، وسيرة يثني عليها الخاضة والعامة، عارفا بالفقه والأحكام، ماهرا في علوم الشرع والكلام، بحيث لقب بلقب أخيه حجة الإسلام، لكن غلب عليه التصوف، فطاف البلاد، وجال في الفيافي والثلاد، ونثر ونظم، وطرز ورقم، وأبرز إبريز المعاني، وأسكت بوعظه المثالث والمثاني، وكتب وألف، وتكلم وما تكلف، ودرس بالنظامئة بعد أخيه فأبرز(1) العجائب، وما تلعثم وما توقف، واختصر "الإحياء" في مجلد سماه "الباب الإحياء" وصنف "الذخيرة في علم البصيرةه (2). وغيره.

قال السلفي رحمه الله، وغيره: كان أذكى الخلق، وأقدرهم على الكلام، فاضلا في الفقه، مليح التصوف، حلو العبارة بلا تكلف، اظرف أهل زمنه، وألطفهم طبعا: صحب المشايخ، واختار العزلة والخلوة، حتى فيح له الكلام على طريق القوم، ومالث إليه القلوب، وأحيوه، وازدحموا على حضور مجلسه، ودونت مجالسه في آربع مجلدات.

(*) المنتظم 260/9، الكامل في التاريخ 228/10، طبقات ابن الصلاح 397/1 وفيات الأعيان 97/1، العبر 45/4، سير أعلام النبلاء 343/19، 496، ميزان الاعتدال 150/1، مرآة الجنان 224/3، مرآة الزمان، 119/8، طبقات السبكي 10/6، الوافي بالوفيات 115/8، طبقات الإسنوى 245/2، البداية والنهاية 196/12، طبقات الأولياء 102، لسان الميزان 293/1، النجوم الزاهرة 230/5، كشف الظنون 24، 351، 825، 401، 985، 1009، 1413، هدية العارفين 83/1، روضات الجنات 75، شذرات الذهب 10/4 .

(1) في (1) فأبدى العجائب.

(2) كتاب الذخيرة: جمع فيه صاحب الترجمة ما فرقه أبو حامد الغزالي في تصبانيفه الكثيرة من العلوم، وحصرها في أربعة أصول: في معرفة النفس، في معرفة الرب، في معرفة الدنيا، في معرفة الآخرة. كشف الظنون: 825.

216

Sayfa 216