Kawakib Durriyya
============================================================
وانتشر صيته، وكثرت أتباعه، وحاسدوه، وقالوا: هو فلسفي التصؤف.
وأراد الثورة على ملك المغرب عبد المؤمن، فظفر به وسجنه، ثم أطلقة وقد تفرقت الناس في شأنه شيعا كما وقع للعارف ابن عربي رضي الله عنه ونحوه، والمذهت واحك، والطريقة واحدة.
وله كرامات، منها: أنه كان عنده أعنز يوجذ طعم العسل في لبنها، وكان عنده أشجار فيخرج من بطون ثمارها الدنانير الكثيرة، وغير ذلك.
وتبعه كثير من أعيان المغرب، وارتحل إليه من الأقطار من لا يحصى، ولم يزلن أمره في ازدياد حتى اتفق أرباب الدولة على قتله، فقتل وذلك بعد الأربعين وخمس مئة(1).
ومن مشاهير كتبه كتاب لاخلع التعلين" شرحه العارف ابن عربي رضي الله عنه فأتى بالعجاب، وبين من أسرار الكتاب مالم يكن للناظرين فيه من ~~قال أبو العباس القسطلاني رضي الله عنه: سمعث الشيخ أبا محمد المغاور رضي الله عنه يقول: سمعث أبا الحسن السقاء يقول : كان في قلبي على الشيخ أبي القاسم إنكار، فبث ليلة فرأيته في النوم وأنا أرفع يدي عليه لأضربه، فقال لي: دعني، فقد غفر لي بثلاث. قلت: ما هي ؟ قال: قمث في الله، وقتلث ظلما، وصنفث كتاب "خلع النعلين" والله المستعان.
() أجمعت المصادر التاريخية على أنه استظهر بجماعة من الفرنج ليقاتل بهم أهل الإسلام حبا بالامارة، فقتله أصحابه. انظر مصادر ترجمته: 215
Sayfa 215