948

============================================================

وكان ذا كرامات واشارات.

ومن كلامه: من كان في الله تلفه كان عليه خلفه.

وقال: الفقهاء أعداء أرباب المعاني: وقرأ قارىە عنده: قل يكعبادى الزين أشرفوا على أنفسهم) [الزمر: 53) .

فقال: شرفهم بياء الإضافة إلى نفسه.

وأنشد رضي الله عنه : وهان علي اللوم في جنب حبها وقول الأعادي إنه لخليع أصم إذا نوديث باسمي وإنتي إذا قيل لي يا عبدها لسميغ وسئل عن قول علي رضي الله عنه: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا، والخليل يقول: أرنى كيف تحى الموق} [البقرة: 260) الآية ؟ فقال: اليقين يتصور عليه الجحود، والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود.

وسئل عن إيليس في قصة إبائه عن السجود، فقال: لم يدر ذلك المسكين أن أظافير القضاء إذا حكث أدمث، وقسي القدر إذا رمث أصمت، وأنشد يقول: وكنا وليلى في صعود من الهوى فليا توافينا ثبك وزلت(1) وقال: سمعث حجة الإسلام أخي يقول: من حين يوضع الميث على النعش يوقف في أربعين موقفا، يسائله ريه .

مات سنة عشرين وخمس مثة بقزوين: وقد رماه ابن طاهر، وابن الجوزي بأشياء على عادة المحدثين، والفقهاء مع الضوفية.

ومن نظمه رضي الله عنه: (1) في (ب) وولت.

17

Sayfa 217