Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: أنفع الكلام ما كان إشارة(1) عن مشاهدة، وإخبارا عن شهود.
و(4) (406) أبو بكر النابلسي (5 الإمام الشهير، الضوفي الكبير ، كان ذا ورع وزهد وديانة، واستقامة وخحسن طريقة وأمانة، تصدر بالمغرب للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فآذوه، وأخرجوه مقيدا مغلولا إلى مصر، وشهدوا عليه بالزور والبهتان بقبائح لا أصل لها، فسلخ(2) وهو حك، منكوسا، فصار يقرأ القرآن، ويملي علوم الحقائق، وهو في ذلك الحال، فكاد أن يفتتن به الناس، فرفع الأمر للشلطان، فقال: اقتلوه، ثم اسلخوه. ففعلوا.
وقيل: إنه أملى على بعض مريديه وهو في ذلك الحال مثة وخمسين بيتأ من نظمه في علوم الطريقة، واشارات الحقيقة، وإنه ما زال يملي عليه حتى وصل السلخ إلى سرته فمات رضي الله عنه.
(407) أحمد بن أبي الخير(4 أحمد بن أبي الخير، المعروف بالصياد اليمني، الولي الكبير، صاحب الاحوال العظيمة، والمواهب الجسيمة، كان من عوام زبيد، فيينما هو نائم أتاه آت فقال: قم يا صياد، فصل، ولم يكن يصلي قبل ذلك، فتوضا وصلى. ثم (1) في المطبوع: إشادة.
) الأنساب 9/12، معجم البلدان 248/5، المحمدون 130، سير أعلام النبلاء 148/16، العبر 320/2، مرآة الجنان 379/2، الوافي بالوفيات 44/2، النجوم الزاهرة 106/4، حسن المحاضرة 515/1، شذرات الذهب 46/3.
وقد أجمعت مصادر ترجمته على آن سنة وفاته (363) فهو من رجال الطبقة الرابعة لا السادسة. واسمه محمد بن أحمد بن سهل الوملي (2) وانما سلخه صاحب مصر المعز لدين الله لقوله: لو كان معي عشرة أسهم لرميت الروم سها، ورميت بني غبيد تسعة.
(**) روض الرياحين 565، طبقات الخواص 17، تاريخ ثغر عدن صفحة 36 (ترجمة 13) جامع كرامات الأولياء 294/1.
212
Sayfa 212