Kawakib Durriyya
============================================================
المجاهدات، وفي الباطن بوصف المكابدات (1)، فارق الفراش، ولازم الانكماش، وتحمل المصاعب، وركب المتاعب، وعالج الأخلاق، ولازم المشاق، وعانق الأهوال، وفارق الأشكال.
وقال: الخلوة صفة أهل الصفوة، والعزلة من أمارات الوصلة، ولا بد للمريد في ابتداء أمره من العزلة عن أبناء جنسه، ثم في نهايته من الخلوة لتحققه بأنسه.
وقال: حقيقة العزلة الاعتزال عن الخصال المذمومة، وتبديل الصفات بالصفات، لا البعذ عن السكن والوطن، ولهذا قيل : العارف كائن باثن، اي كائن مع الخلق، بائن عنهم بسره.
وقال: زال الورع، وطوي بساطه، واشتد الطمع وقوي رباطه.
إذا قسا القلب لم تنفغه موعظة كالأرض إن سبخث لم ينفع المطر مات سنه خمس وستين وأربع مثة، ودفن بجانب أستاذه الدقاق رضي الله تعالى عنهوا.
(393) عبد المحسن بن أحمد الورادي(4 الفقيه العابد الزاهد المتقي (2)، كان يجتمع بالخضر عليه السلام، وئصلي معه الصلوات الخمس بمكة.
ومن كراماته: أنه كان يقيم بدمياط، فكان أهلها إذا رأوا مركب النصارى جاؤوه، فيدعو ، فيتغير الهواء، فترجع المركب.
(1) في المطبوع: في الظاهر يبيت المجاهدات، وفي الباطن يواصل، وانظر طبقات السبحي 160/5.
(4) تحفة الأحباب 349، الكواكب السيارة 246، جامع كرامات الأولياء 131/2 وسيذكره المؤلف رحمه الله في الطبقات الصغرى ثانية 433/4 .
(2) في (1) و(ف) المفتي 189
Sayfa 189