Kawakib Durriyya
============================================================
وسائد، وقد بلغ اتباعه ألوفا، وحضر درسه الجمع الكثير من الأكابر: مرض له ولد بحيث ايس منه، فشق عليه، فرأى الحق تعالى في النوم، فقال: اجمغ آيات الشفاء واقرأما عليه، واكتبها في إناء واسقه إياها، ففعل، فشوفي ومن تصانيفه "التفسير الكبير" قال ابن خلكان(1): من أجود التفاسير (2.
و "الرسالة" المشهورة التي قلما تكوذ في بيته وينكب. و "التخبير في التذكير"(3) و ل"آداب الصوفيةه ولالطائف الإشارات" وكتاب "الجواهر" و لعيون الأجوبة في أصول الأسئلة" وكتاب "المناجاة" وكتاب "انحو القلوب الكبير" و "الصغير" وكتاب "أحكام اليماع" و"الأربعين" وغير ذلك(2) .
وخلف ستة رجال عبادلة، كلهم من السيدة فاطمة ابنة الأستاذ أبي علي الذقاق رضي الله عنه .
ومن كلامه: التوحيد في كلمة واحدة، كل ما تصورته الأوهام والأفكار فالله بخلافه ليس كمثلهه شحت) (الشورى: 11) .
وقال: الاستقامة ثوجب الكرامة.
وقال: الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد، أو يقال : تصفية الفعل (5) عن ملاحظة مخلوق: وقال: المريد لا يفثر آناء الليل وأطراف الثهار، فهو في الظاهر بنفت (1) وفيات الأعيان 206/3.
(2) سماه ابن خلكان: التيسير في علم التفسير.
(3) ضته معاني أسماء الله تعالى في تسعة وتسعين بابا. كشف الظنون 354/1 وفي الأصل: التحرير.
(4) انظر اسماء مؤلفات القشيري في هدية العارفين 607/1 .
(5) في المطيوع : العقل.
Sayfa 188