913

============================================================

وقال: الفرق ما نسب إليك، والجمع ما سلب عنك: وقال: من قال لا إله إلا الله مخلصا في مقالته دخل الجنة في حالته.

وقال: التوبة ثلاثة أقسام: بداية، ووسط، وغاية. فبدؤها يسمى توبة، ووسطها إنابة، وغايتها أوبة، فالتوبة للخائف، والإنابة للطائع، والأوبة لداعي الأمر الإلهي وقال: أوحى الله إلى داود عليه السلام: لا تبك، إن كان خوفا من النار فقد أمتك، أو لطلب الجئة فقد بشرتك، أو لرضا الحكم فقد أرضيتك، فزاد في البكاء، وقال: إنما أبكي لما فاتني من صفاء ذلك الوقت، فرده علي، فقال: هيهات.

وجاءه رجل فقال: جئتك من مسافة بعيدة، فقال ليس هذا الشأن في قطع المسافات ومقاسات الاسفار، فارق نفسك بخطوة، وقد حصل مقصودك.

وقال: ترك الأدب يوجب العطب، فمن أساء الأدب على البساط رد إلى الباب، ومن أساء الأدب على الباب رد لسياسة الدواب.

وقال: فاز الصابرون بعز الدارين، فإنهم نالوا من الله المعية إن ألله مع الصكيرب [الأنفال: 46].

وقال: أوحى الله إلى داود عليه السلام: تخلق بأخلاقي، إني أنا الضبور.

وقال: حقيقة الصبر الخروج من البلاء بحسن الأدب في الشخاطبة، وحفظ الحرمة في المحاضرة، كما قال ايوب: مسنى الضر وأنت أرحم الرحميب} [الآنبياء: 83] ولم يقل ارحمني: وقال: أصحاب الكسل عن عبادته الذين ربط الح على أقدامهم ثقاقيل الخذلان، واختار لهم البعد، وأخرهم عن محل القرب، ولذلك تأخروا.

وفيه أنشد: أنا صث لمن هويث ولكن مااحتيالي لسوء رأي الموالي مات سنة خمس، أو ست وآربع مثة رضي الله عنه.

18

Sayfa 182