912

============================================================

ذكرت في اتم أوقات المصطفى وهو ليلة المعراج، فلو كان شيء أجل منها لسياه به خالقه(1).

وقال: المريد متحمل، والمراد محمول.

وقال: التماع حرام على العوام لبقاء نفوسهم، مباح للزهاد لحصول مجاهداتهم، مستحث لأصحابنا لحياة قلوبهم.

وقال: الخوف أن لا تعلل نفسك بسوف وعسى.

وقال: التويل على ثلاث درجات: التويل، ثم التسليم، ثم التفويض فالمتوكل يسكن إلى وعده، والمسلم يكتفي بعلمه، وصاحب التفويض يرضى بكمه: وقال: الإخلاصن التوقي عن ملاحظة الخلق، والصدق التنقي من مطالعة النفس، فالمخلص لا رياء له، والقبادق لا إعجاب له.

وقال: الضدق أن تكون كما ترى من نفسك، أو ترى من نفسك كما تكون .

وقال: الذكر أتم من الفكر، لأن الحق تعالى يوصف بالذكر لا به .

وقال: من صاحب الملوك بغير أدب أسلمه الجهل إلى العطب.

وقال: لو أن وليا لله مر ببلدة للحق أهلها بركة بمروره حتى يغفر لجاهلهم.

وقال: العبودية أتع من العبادة، فالأول عبادة ثم عبودية، ثم عبودة، فالعبادة للعائة، والعبودية للخاصة، والعبودة لخاصة الخاعة.

وقال: قال رجل لسهل رضي الله عنه: أريد أن أصحبك، قال : إذا مات أحدنا فمن يصحب الباقي ؟ قال : الله، قال : فاصحبه الآن.

وقال: برهان العابدين إزكاء أعمالهم (2)، وبرهان العارفين صفاء أحوالهم، وبرهان المحبين نقاء أنفاسهم، وبرهان العالمين نشر عجائب صنعه، وإظهار بدائع فطرته.

(1) اشارة لقوله تعالى: ( شبحن الذى أشرى يعبدهه ليلا) [الإسراء: 1] .

(2) في (ا) أزكى اعمالهم.

Sayfa 181