Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: من الثوفيق ترك التأشف على ما فات، والاهتمام بما هوآت، ومن أراد تعجيل النعم، فليكثز من مناجاة الخلوة . رضي الله تعالى عنه .
(381) محمد بن يوسف الرازي* وقيل: يوسف بن محمد بن الحسين الوازي، المتخلي عن الناس، المتحلي بالإخلاص، تارك التزين والتصئع، مفارق التلؤن والتميع.
صحب: ذا الثون، وأباثراب، والخراز، وتلك الطبقة السامية.
وسمع جمعا كثيرا من اكابر المحدثين منهم: أحمد بن حنبل رضي الله (1) وكان آية في إسقاط التصئع والجاه، وحيدا فريدا، وعلى المتنطعين(1
شديدا.
قيل له: إن ذا الثون يعرف الاسم الأعظم، فرحل إليه، فدخل عليه، فلم يلتفت إليه، وكان يقال له: إن ابن يوسف أعلم أهل زمانه بالكلام، فدخل على ذي الثون رجل، فناظره، فلم يقم ذو الثون بالحجة، فناظره ابن يوسف فقطعه، فعرف ذو النون مكانه، فقام فاعتنقه، واعتذر، وجلس بين يديه، فقال له ابن يوسف: يا أستاذ، خدمتك، ووجب حقي عليك، فعلمني الاسم الأعظم، )طبقات الصوفية 185، حلية الأولياء 238/10، تاريخ بغداد 314/14، الرسالة القشيرية 137/1، طبقات الحنابلة 418/1، مناقب الأبرار 1/119، المنتظم 141/6، صفة الصفوة 102/4، المختار من مناقب الأخيار 396/ ب، مختصر تاريخ دمشق 71/28، سير أعلام النبلاء 248/14، العبر 128/2، دول الإسلام 185/1، روض الرياحين 301 (حكاية 245)، البداية والنهاية 126/11، طبقات الأولياء 379، النجوم الزاهرة 191/3، 265، طبقات الشعراني 90/1 شدرات الذهب 245/2.
(1) في المطبوع: المتعظمين.
1
Sayfa 164