Kawakib Durriyya
============================================================
(6 (380) محمد بن يوسف بن مغدان البتاء(3 كان للآثار حافظا ومتبعا، له التصانيف في نسك العارفين، ومعاملة العاملين، وكان رأسا في علم التصؤف، صنف فيه كتبا حسانا(1) .
ومن كلامه: اسباب المعرفة أربعة: حصافة العقل (2)، وكرم الفطنة، ومجالسة أهل الخير(3)، وشدة العناية، وسببها كلها الرحمة، ومن أقرب الأمور إلى الوحمة الضراعة والاستكانة، والتبري من الحول والقوة.
وقال: خير العلم ما نفع، والعلم يصاب من عند المخلوق، والنفع لا يصاب(4) إلأ بالله، ومن عنده، والعلم النافع هو الذي به أطعته.
وقال: قلوب العارفين مساكن الذكر، وأفضل الأعمال رعاية القلب، والذكر غذاء القلب.
وقال: همم العارفين تعالث عما فيه لذة نفوسهم، واتصلت بما فيه محبة سيرهم.
وقال: من أيقن بالقدوم على معطي الجزاء قدم الهدايا قبل ملاقاته.
وقال: إذا كسا الله القلب نور المعرفة، قلده قلائد الحكمة، ومن كان الصدق وسيلته، كان الرضا من الله جائزته.
) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها 712/1.
(1) قال الصفدي في الوافي: له مصنفات في الزهد منها كتاب لامعاملات القلوب" وكتاب "الصبر".
(2) في المطبوع : حصانة العقل.
(3) في حلية الأولياء 402/10: أهل الخبرة .
(4) في الأصل: والعلم لا يصاب، والمثبت من حلية الأولياء 402/10 .
113
Sayfa 163