817

============================================================

وقال: صحبة الأشرار ثورث سوء الظن بالأخيار.

قال: من خرج عن ماله كله لله فإمامه أبو بكر، ومن خرج عن بعضه وأمسك بعضه فإمامه عمر، ومن أخذ وأعطى، وجمع لله فإمامه عثمان، ومن ترك الدنيا لأهلها فإمامه عليي، وكل علم لا يؤدي إلى ترك الدنيا فليس بعلم.

وقال: إن أردت أن تنظر إلى الدنيا بحذافيرها فانظر إلى مزبلة وإن [أردت أن](1) تنظر إلى نفسك فخذ كفا من ثراب، فإنك منه خلقت، وفيه تعود، وإن أردت أن تنظر ما أنت فانظز ما يخرج منك في دخولك الخلاء، فمن كان هذا حاله فلا يتكبر:.

وقال لتلميذه الحضري (2): إن خطر ببالك من الجمعة إلى الجمعة غير الله فلا تعذ تأتينا. وكان يأتيه كل أسبوع مرة .

وقال : أهل البلاء أهل الغفلة عن الله .

وقال له رجل: كثرث عيالي، وقلث حيلتي. فقال: ادخل دارك، فكل من رأيت رزقه عليك دون الله فأخرجه.

وقيل له : متي تستريح ؟ قال : إذا لم أر لله(3) ذاكرا، إني لا أستريح إلا إذا دخلت حضرة الشهود، لأنها لا ذكر فيها استغناء عنه بالشهود، لأن الذݣر إنما هو للغائب.

وقال: ليس لمريد فترة، ولا لعارف علاقة، ولا لمحب شكوى، ولا لصادق دعوى، ولا لخائف قرار، ولا للخلق من الله فيرار.

وقال: ليس من استانس بالذكر كمن استأنس بالمذكور.

وسئل عن الرحمن على الصرش استوى) [طه: 5) فقال : الوحمن لم يزل، والعرش محدث، والعرش بالزحمن استوى: (1) ما بين معقوفين مستدرك من صفة الصفوة 459/2، ومختصر تاريخ دمشق 186/28 .

(2) في المطبوع: الحضري، وفي (1) و (ب): الخضري، والمثبت من مناقب الأبرار 65ب.

(3) في (1) و (ب): الله.

Sayfa 86