816

============================================================

وقال: ليس من احتجب بالخلق عن الحق كمن احتجب بالحق عن الخلق، وليس من جذبته أنوار قدسه إلى أنسه كمن جذبته أنوار رحمته إلى مغفرته.

وقال: رفع الله العباد على قدر غلو هممهم، فلو أجرى على الأولياء ذرة مما أجراه على الأنبياء ذابوا وتقطعوا(1) .

وقال: المحث إذا لم يتكلم هلك، والعارف إذا تكلم هلك .

وقال: كل صهديق ليس له كرامة فهو كذاب.

وقال: العارفون نيام، والجاهلون أموات.

وقال : ذلي عطل ذل اليهود.

وقال: من ذاق ذرة من التوحيد عجز عن حمل تملة؛ لثقل ما حمل.

وقال: إنما سميت الضوفية صوفية لبقية بقيث عليهم، ولولاها ما تعلقث بهم تسيه وقال: العارف لا يكون بكلام غيره لافظا، ولا للغير لاحظا، ولا يرى غير الله حافظا.

وقال: سمعث الحق تعالى يقول: من نام غفل، ومن غفل ححب فلذلك اكتحلت بالملح لئلا أنام.

وقال: المحث إذا سكت هلك، والعارف إذا لم يسكت هلك .

وقال: من عرف الله تعالى حمل السماوات والأرض على شعرة من جفن عينيه، ومن لم يعرفه لو تعلق به جناح بعوضة ضج لحمله.

وقال: الانبساط مع الحق بالقول ترك أدب.

وقال: الحزن ملك، فإذا سكن محلا لم يرض أن يساكنه آخر: وقال: يقول أحدهم: توكلث على الله، وهو يكذب عليه، لو توگل عليه رضي بفعله.

(1) في طبقات الصوفية 346 ومناقب الأبرار 165/ ب: رفع الله الوسائط بعلو ههم.. لبطلوا وتقطعوا.

Sayfa 85