Kawakib Durriyya
============================================================
نوكان يأخذه الولە، ويرد في أوقات الضلاة إلى حسه حتى لا يفوته شيء معا يتوجه عليه من التكليف، كما يتولجه على العاقل الذاكر، فإذا فرغ من صلاته اخذه الوله فلا يعقل.
وسمع بياعا يقول: الخيار عشرة بدرهم، فصاح وقال: إذا كان الخيار عشرة بدرهم، فكيف الشرار؟.
وصاح يومأ في السماع، فقيل له فيه، فقال: لو يسمعون كما سمعث كلامها خووا لعزة ݣعا وسجودا(1) ودخل خربة، فوجد بها جارية، فصاح بأعلى صوته: يا للمسلمين، أدركوني، فأتاه الناس، فقالوا له: ما الخبر؟ فقال: خفت على نفسي من الخلوة بهذه.
وكان إذا أعجبه نحو صوف أو عمامة، أو ثوب، خرقه(2).
ال ومن كلامه وحكمه التي وشحها بألفاظه واقلامه، ونضد غقودها بأحكام إحكامه، وملأ بجيوشها صدور مهامه قال: لا يكمل فقير حتى تستوي حالاثهة سفرا وحضرا، وغيبة ومشهدا(3) وقال: وقفت بعرفة فطالبت الناس بما يجب من الحضور والإجلال، فرايت الغالب عليهم التقصير، فرحمتهم، وقلث: إلهي، إن منعتهم إرادتك فيهم فلا تمتغهم مناهم منك.
وقال: الدنيا قذر يغلي، وكنيف يملا .
وقيل له: ابنك انبشم البارحة من كثرة الاكل، قال: لو مات ما صليث ليه (1) البيت لكثير عزة، وهو في ديوانه صفحة 442 تحقيق الدكتور إحسان عباس: (2) في المطبوع و (1): حرقه. وانظر الخبر صفحة: 87.
(3) في طبقات الصوفية 340: سثل متى يكون الرجل مريدا ؟ فقال: إذا استوت حاله في السفر والحضر، والمشهد والسغيب.
Sayfa 84