778

============================================================

أعلم أنك لا تحمل معك معلوما، فاحمل هاتين التفاحتين، فأخذتهما ووضعتهما في جيبي، وسرث، فلم يفتخ لي بشيء ثلاثة ايام، فاكلت واحدة، ثم أردث إخراج الثانية فإذا هما جميعا في جيبي، فكنت آگلهما ويعودان، حتى وصلت إلى باب الموصل، فقلت: إنهما يفسدان علي توگلي، فأخرجتهما لأرميهما، وإذا فقير ملفوف في عباءة، يقول: أشتهي ثفاحة، فناولته إياهما، فعلمث أن الشيخ بعثهما إليه.

ومن نظمه: أنحل الحث قلبه والحنين ومحاه الهوى فما يستبين ما تراه الظنون إلآ ظنونا(1) وهو أخفى من أن تراه العيون مات بمصر سنة تيفي وأربعين وثلاث مثة، وذفن بالقرافة بباب ثربة مسلم المسلمي (11، بجنب منارة الديلمية، بقرب ذي الثون.

والمشهد الذي عليه بناه الفخر الفارسي، قيل إنه رأى المصطفى فأمره ببنائه، وقال: من صلى فيه ركعتين يقرأ في الأولى بالفاتحة و{ تبارك} والثانية بالفاتحة و{هل أتى على الإنسان} ويسأل الله حاجة قضيت، وهو مقابل معبد ذي الثون المصري، ومعبده غير ثربته.

( (314) أبو بكر الزقاق(5 أبر بكر الزقاق، بفتح الزاي، وتشديد القاف، نسبة إلى بيع الزق أو عمله .

(1) في الأصول: ما تراء العيون. والمثبت من طبقات الصوفية 371، ومناقب الأخيار 1/177، وطبقات الأولياء 194.

(2) في الأصول: السلمي. انظر تحفة الأحباب 233 وما بعدها، وحسن المحاضرة 526/1.

)تاريخ بغداد 442/5، الأنساب 291/6، صفة الصفوة 415/2، المنتظم 42/6، المختار من مناقب الأخيار 351/ ب، بستان العارفين للنووي 68، البداية والنهاية 97/11. وقد صحف في الأصل إلى أبي علي، والتصحيح من مصادر ترجمته.

Sayfa 47