779

============================================================

قال الثووي (1): كان من كبار الضوفية، أصحاب الكرامات الظاهرة، والمعارف المتظاهرة.

ومن كلامه: كل واحد ينسب إلى نسب إلا الفقراء فإنهم ينسبون إلى الله تعالى، وكل حسب ونسب ينقطع إلا حسبهم ونسبهم، فإن نسبهم الصدق، وحسبهم الفقر.

(3) وقال: لي تسعون(1) سنة أريي (3) هذا الفقر، من لم يصحبه في فقره الورغ أكل الحرام النض(4).

( (315) أبو عمرو الدمشقي( تمكن في الولاية، وائصلث له الوعاية، وأعرض عن المستروحين إلى الأرواح، ونظر إلى صنيع مالك الأجسام والأشباح، وقد قيل(5): إن التصؤف رؤية الكون بعين التقص، بل غضق الطرف عن كل ناقص، ليشاهد من هو منزه عن كل نقصي:.

(1) بستان العارفين صفحة 18.

(2) في الأصول: تسعين.

(3) في المطبوع: أردت. وفي تاريخ بغداد 443/5، والمختار 351/ب: أرث.

(4) في الأصول: بالنص، والمثبت من تاريخ بغداد 443/5، والمختار 351/ب، والنض: الخالص. انظر القاموس (نضض). وجاء في حاشية المنتظم 42/6 في خة: المحض () طبقات الصوفية 277، حلية الأولياء 346/10، المختار من مناقب الأخيار 311/ا، مختصر تاريخ دمشق 78/29، العبر 184/2، طبقات الأولياء 83، النجوم الزاهرة 235/3، طبقات الشعراني 101/1، شذرات الذهب 287/2. وبعض هذه المصادر ذكره باسم آبي عمر.

(5) القول لأبي عمرو الدمشقي . انظر حلية الأولياء 346/10، وطبقات الصوفية 278.

Sayfa 48