Kawakib Durriyya
============================================================
وقال : طول الأمل يمنع خير العمل.
وقال: كيف يكون تقيا من لا يدري ما يتقي.
وقال: من قال كل يوم عشر مؤات: اللهم اصلخ أمة محمد، اللهم فرخ عن أمة محمد، اللهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال.
وقال: طلب الجئة بلا عمل ذنب من الذنوب، وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور، ورجاء رحمة من لا يطاع جهل وخمق.
وقال: السخاء إيثار ما تحتاج إليه عند الإعسار.
وقال: ما أكثر الضالحين! وما أقل الشادقين منهم!
وقال: لولا خروج الدنيا من قلوب العارفين ما قدروا على فعل الطاعات، ولو بقي من حبها ذره في قلوبهم ما سلمت لهم سجدة واحدة: وقال: العارف يرجع إلى الدنيا اضطرارا، والمعنى (1) اختيارا.
وقال: إذا عمل العالم بعلمه استوث له قلوب المؤمنين فلا يكرهه إلأ من بقلبه مرض.
وقال: إذا أراد الله بعبد خيرا زوى الخذلان عنه، وأسكنه بين الفقراء الصادقين، وإذا أراد به شرا عطله عن العمل الصالح، وأسكنه بين الأغنياء.
وقال: شفاء كل بلاء نزل بالعبد كتمانه؛ فإن الناس لا ينفعونه ولا يضرؤونه، ولايعطونه، ولا يمنعونه.
وقال: ليست المحبة من تعليم الخلق، بل من مواهب الله (2) .
وقال: إنما الدنيا قذر تغلي، وكنيف ييملا4(3) .
وقال: احفظ لسانك من المدح كما تحفظه من الذم .
(1) في (1) و (ف): والمفتي (2) في طبقات الصوفية 89: من مواهب الحق وفضله: (3) في حلية الأولياء 361/8، والمختار: وكتيف يرمي 21
Sayfa 718