718

============================================================

وقال : طول الأمل يمنع خير العمل.

وقال: كيف يكون تقيا من لا يدري ما يتقي.

وقال: من قال كل يوم عشر مؤات: اللهم اصلخ أمة محمد، اللهم فرخ عن أمة محمد، اللهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال.

وقال: طلب الجئة بلا عمل ذنب من الذنوب، وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور، ورجاء رحمة من لا يطاع جهل وخمق.

وقال: السخاء إيثار ما تحتاج إليه عند الإعسار.

وقال: ما أكثر الضالحين! وما أقل الشادقين منهم!

وقال: لولا خروج الدنيا من قلوب العارفين ما قدروا على فعل الطاعات، ولو بقي من حبها ذره في قلوبهم ما سلمت لهم سجدة واحدة: وقال: العارف يرجع إلى الدنيا اضطرارا، والمعنى (1) اختيارا.

وقال: إذا عمل العالم بعلمه استوث له قلوب المؤمنين فلا يكرهه إلأ من بقلبه مرض.

وقال: إذا أراد الله بعبد خيرا زوى الخذلان عنه، وأسكنه بين الفقراء الصادقين، وإذا أراد به شرا عطله عن العمل الصالح، وأسكنه بين الأغنياء.

وقال: شفاء كل بلاء نزل بالعبد كتمانه؛ فإن الناس لا ينفعونه ولا يضرؤونه، ولايعطونه، ولا يمنعونه.

وقال: ليست المحبة من تعليم الخلق، بل من مواهب الله (2) .

وقال: إنما الدنيا قذر تغلي، وكنيف ييملا4(3) .

وقال: احفظ لسانك من المدح كما تحفظه من الذم .

(1) في (1) و (ف): والمفتي (2) في طبقات الصوفية 89: من مواهب الحق وفضله: (3) في حلية الأولياء 361/8، والمختار: وكتيف يرمي 21

Sayfa 718