Kawakib Durriyya
============================================================
وكان مجاب الدعوة، ويقول أهل بغداد: قبر معروف درياق مجروب(1).
(1) وكان أبواه نصرانئين، فسلماه للمعلم طفلا ، فصار المعلم يقول: قل ثالث ثلاثة. فيقول: بل إله واحد، فضربه ضربا مبرحا، فهرب وأسلم، وهو مولى علي بن موسى الرضا: (2) ومن كراماته: ما قاله خليل الصياد: غاب ابني (2)، فتالمت، فجئتث إلى معروف، فقلث: غاب ابني، فقال: ما تريد؟ قلث: رجوعه، فقال: اللهم، إن السماء سماؤك، والأرض أرضك، وما بينهما لك، إيت بمحمد، فأتيث باب الشام(2) فإذا هو واقف، فقلت: أين كنت ؟ قال : كنث الساعة بالأنبار، ولا أعلم ما صار: ومن فوائده: كلام الؤجل فيما لا يعنيه مقث من الله .
وقال: حقيقة الوفاء إفاقة السر(4) من رقدة الغفلات، وفراغ الهم عن فضول الآفات:.
وقال: إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل بما علم، وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد به شرا فعكسه: وقال: توكل على الله حتى يكون هو معلمك وأنيسك، وموضع شكواك، وليكن ذكر الموت جليسك لا يفارقك.
وكان من دعائه: اللهم، لا تجعلنا بثناء الناس مغرورين، ولا بالستر مفتونين: مصادر ترجته: ترياق مجرب، وهما بمعنى. انظر طبقات الصوفية 85، وصفة الصفوة 324/2.
في الأصول: (أبي)، والمشت من حلية الأولياء 262/8، وتاريخ بغداد 207/13، وصفة الصفوة 2/ 322، وروض الرياحين 359 (الحكاية 309) .
باب الشام: محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد . معجم البلدان.
في المطبوع : النفس. انظر طبقات الصوفية 88، وحلية الأولياء 367/8 .
16
Sayfa 717