Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: ما تزؤج أحد من أصحابنا إلآ ونزل عن مرتبته.
وقال: لي منذ ثلاثين أسأل إخواني المتزوجين: هل رأيثم خيرا؟ فما منهم أحد قال: رأيت بالتزويج خيرا قط .
وقال: الكامل من الروجال من يصير يأخذ من الأشياء، ولا تأخحذ الأشياء وقال: من تعؤد أفخاذ النساء لم يفلخ، لأن المرأة تدهو إلى الرفاهية والدعة، وتمنع عن كثرة الاشتغال بالله من قيام وهيام، وتسلط على الباطن خوف الفقر ومحبة الادخار، وغير ذلك ممن هو بعيد من حال المتجرد عن النساء.
وقال: أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللثام، فقيل: من اللثيم ؟
فقال: هو من إذا ارتفع جفا أقاربه، وأنكر معارفه.
وقال : لا تقصز في حق أخيك اعتمادا على مروء ته (1) .
وقال: أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس .
وقال : ما وقف أحد مع هؤلاء الخلق وراعاهم في أعماله وأحواله إلأ سقط من عين رعاية الله عز وجل.
وقال: الإنكار فرع من الثفاق، قال المزني: بل هو النفاق كله .
وقال: الكذب كالميتة لا يياح شيء منه إلأ عند الضرورة، وفي المعاريض مندوحة عن الكذب.
وقال: من لم توزه التقوى فلا عز له.
وقال : طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
وقال: إذا ؤلي أخوك ولاية فارض منه بعشر ؤده وإقباله الذي كان قبل.
(1) كذا في الأصول، وفي مناقب الشافعي للبيهتي: مودته.
Sayfa 706